أبي عبد الله الحسين بن محمد الدامغاني
345
الوجوه والنظائر لالفاظ كتاب الله العزيز
والوجه الثامن ؛ الذّكر يعنى : الخبر ؛ قوله تعالى في سورة الأنبياء : هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي « 1 » يعنى : هذا خبر من معي وخبر من قبلي ؛ وكقوله سبحانه في سورة الصّافّات : لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ « 2 » : يريد : خبر الأوّلين « 3 » ؛ وكقوله تعالى في سورة الكهف : سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً « 4 » يعنى : خبرا . والوجه التّاسع ؛ الذّكر يعنى : الوحي ؛ قوله تعالى « في سورة « « 5 » ص : أَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا « 6 » يعنى : الوحي ؛ وفي سورة السّاعة : أَ أُلْقِيَ عليه الذكر مِنْ بَيْنِنا « 7 » ؛ وكقوله تعالى « 5 » » في سورة الصّافّات : فَالتَّالِياتِ ذِكْراً « 8 » يعنى : الوحي ؛ وقوله تعالى في سورة الحجر : وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ « 9 » يعنى : الوحي ؛ وكقوله تعالى في سورة المرسلات : فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً « 10 » / يعنى : وحيا . والوجه العاشر ؛ الذّكر يعنى : القرآن ؛ « « 5 » قوله تعالى في سورة الأنبياء « 5 » » : وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ « 11 » يعنى : القرآن ؛ وكقوله تعالى : أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ « 12 » يعنى : القرآن ؛ ونحوه « 13 » .
--> ( 1 ) الآية 24 . ( 2 ) الآية 168 . ( 3 ) في ل : « يريد خبرا » ؛ وفي م : « أي : خبرا من الأولين » . ( 4 ) الآية 83 . ( 5 - 5 ) سقط من ص والإثبات عن ل وم . ( 6 ) الآية 8 . ( 7 ) الآية 25 ، وتسمى سورة القمر . ( 8 ) الآية 3 . ( 9 ) الآية 6 . ( 10 ) الآية 3 . ( 11 ) الآية الخمسون . ( 12 ) سورة الزخرف / 5 . ( 13 ) في م : « ونحوه كثير » . كما في الآية 9 من سورة الحجر ؛ والآية 44 من سورة النحل ؛ والآية 124 من سورة طه ؛ والآيتين 51 ، 52 من سورة القلم ؛ والآية 17 من سورة الجن .